Sunday, January 7, 2007

اسم الله عليه

اسم الله عليـه اسم الله عليـه
سعــادة البيـه اسم الله علـيه
اللحمـة راحـت بـيت البيـه
والفـراخ خـدها ابـن الايـه
والبيضـة بقـى تمنـها جنيـه
والبـلطى بنـلف ندور عليـه
يـادى النـيلة علينــا وعليـه
دا تـاجر الـى بحكى عليــه
تاجر ايـه دا ناأقصــد بـيـه
قاعد مرتاح ومدلدل رجلي
هاسم الله عليـه اسم الله عليـه
سعادة البيـــه اسم الله عليـه

سنة وضرس

سنة وضرس والم ياما
يوم أول أمس كان يوم مطر ووجع جانا
فى الفم وجع وفى الدماغ صداع آه يانا
ضرس عايم والسنة بتسندووياه هيمانا
نعلت حذائى ولبست قفطانى وعالكتف
حطيط العبايا......مزيانا....وعكازى
فىاليمين وبالشمال على كتف الحفيد
سندتى حنانا....وقبل مارجع فى كلمتى
قولتلو يلا بينا يا وليدى الوحدة الصحية
قريبة فى الخلف يا هنايا....نشوف حل
هناك خدوا جنيه زيارة ....لمين موش
عارف
وفوق منه ربع جنيه معونة شتا وقلت
والله الدنيا بتمطر والحسنة جارية
وجتفى وقتها والثواب حلو لما يجى صدفة
وانت موش ناوى....المهم بعد يجى
ساعة وفوقها شوية دقايق....نادونى
وقالوا آخر غرفة ما بعدهاش تانى ودخل
الحفيد وناول ورقة بيقولوا عليها تذكرة
مكتوبة بالفارسى لأن كتابة العرب عليها
موش باين ....ناولها لبنت لابسة مريلة
لونها مقارب الأبيض المغسول من غير
مسحوق وتحتها حاجة لونها كالكحلى بس
ايه هية موش عارف يابنطلون يا بنطلون
بس اكيد بنطلون والرب مسامح عالنظرة
اصلها طالت من الفزعة بس والله ماكنت
قاصد ....المهم دخلتنى الغرفة مليانة
انابيب تشيل من البترول طن وزيادة وفيها
كرسى يقعد عليه وزير وخمس حراس....
قباضايا وقالت لأفندى جالس على مكتب
خلع ياباشا وقام الباشا الصغنون وراح باصص
ولابس جوانتى وقال انى واحد العيل ولا
الراجل قالت مين فيكو رد ياحاج رحت عالسرير
راقد وقولتلو اكشف وشوف يمكن العلاجيكون نافع ...
.قال الخلع احسنلك من الوجع
وراح حاطط ابرة حديد بعدها ما حسيت الا
بالحفيد بيناول الجدة قطنة وبيقولها الباشمهندس
لفلى السنه واضرس وقالى اديهم لماما أصل جدو
كان نايم ....قالتلوا افحت حفرة وفى التراب
وارى ...............ـ

انتى مين

انتى مين انتى
خلتينى عمرى أحبك وأهواك انتى
ماشفت فى الدنيا غيرك انتى
أبعد بعيد وارجعلك يا عمرى انتى
أ لاقى حبى جواكى انتى
قلبى يطير على عشه جواكى انتى
عارف مكانه عندك انتى
حيفضل زمانه يحب فيكى وحدك انتى
هو له حد تانى غيرك انتى
دا انتى أنا وأنا انتى
عرفتى انتى مين انتى
انتى مين انتى

رمضان ولى

رمضان مضى
وكنـا لا نحـب الــوداع
رمضان ولى
و أيـامه مــرت ســراع
الناس صومى
فـى عبــادة وانـطيــاع
الوجه تجلى
قـرآن قراءة واستمـاع
المدائن والقرى
حب وسماح وانصياع
للصوت صدى
فـى المـآذن والمـذياع
البينة لمن ادعى
الله أكبر وله الارتفاع

عائدون يا أقصى

تهاوى الخراب وارتفع العمران
عشعشت الغـر وفـرت الجرذان
غـردت الحمائم وعـلا الكـروان
دقـت الأجـراس وارتـفـع الآذان
وعلـت اصوات عبـاد الرحـمان
بدعوات جـلال هــزت الأركان
يا أقصى عائدون نطهر المكان
عائدون نصلح ما أفسده الجبان
سنحفر الـبئر ونـزرع البسـتان
سننـثر العطـر ونشـتل الريحـان
القـدس لنـا نفتحـها لـكل الأديـان

أشجـــــان

أشجان من الأيام الخوالى كنت أرى فى نفسى قوة
.لا يفلها حديد ولا يحركها حدث ولكنى فجأة وبعد
..أن قرأت مداخلة من عضوة فى منتدى المجانين
. ..ردا على موضوع أثاره عضو آخر عن الشجن
.....والأشجان .......وحدث مالم يكن له حساب
ارتخاء غريب وعودة الى الماضى البعيد هناك على
الطاولة فى حديقة الفندق الحديث فى أطراف مصر
الجديدة قرب الميناء الجوى ......حيث تمنينا البنت
ولم نرزقها لحكمة ربنا هو الوحيد الذى يعرفهاوكانت
الدموع تنساب من مقليتها ليتذوق اللسان ملحها شهداً
يطفئ لظى قلب ويرطب الرضاب وكأنه قطرات ندى
تنسدل على الوجنات فتدغدغ عواطفها لترتج مهتزة
وترتفع الأنامل لتمسحها لتعيد العين كرتها قاطبة بالهدب
جفنيها ............ويالها من أشجان لم ....تكـ ...فى
الحسب دنوتها ولا ذكرى ولا حتى نشــــــــوتها ــــــــــ

حوارى الحلمية

أيام نجترها من زمن لن يعود ولكن عطرها ما
زال يفوح من هــــــناك من خلف سور ملاعب
المدرسـة السعـيدية حـيث المـنزل العتـيق و
الحوش السماوى والبنت الصغيرة ذات الثوب
الرقيق الحريروالتى ما ان ترانى حتى تتعلق
برقبتى ممسكة بيديها الصغيرة ياقة قميصى
تصففها وتعدلها وتهمس فى أذنى وحشتنى
أوى أوى هى الساعة كام الوأتى اتأخرت ليه
كانت فىالخامسة من عمرها ومازالت تردد
ها الى اليوم وعمرها يقترب من الستون